الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 245
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
مقتضى ما ذكره الشّيخ ره كون ما ذكره غير ما ذكره الجماعة ضرورة عدم ملايمة شهادته ببدر لكونه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) فمن في كلام الشّيخ ره امامىّ مجهول ومن ذكره صحابىّ حسن الحال لشهادته وسراقة بالسّين المهملة المضمومة والرّاء المهملة المفتوحة والألف والقاف والهاء 2116 الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التّغلبى الشّهير بالأمير أبى فراس عدّه ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت عليهم السّلم المجاهرين وعن الثّعالبى في يتيمة الدّهر انّه كان فرد دهره وشمس عصره أدبا وفضلا وكرما ومجدا وبلاغة وبراعة وفروسيّة وشجاعة وشعره مشهور سائغ من الحسن قتل سنة 357 انتهى وقد مرّ ضبط الحمداني في أحمد بن الحسين بن محمّد وضبط التّغلبى في أديم التغلبي 2117 الحارث بن سعيد بن قيس الكندي عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم يتّضح لي حاله 2118 الحارث بن سفيان بن معمّر القرشي الجمحي عدّه بعضهم من الصّحابة وهو كسابقه في الجهالة 2119 الحارث بن سلمة العجلاني عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة شهد أحدا ولا نعرف حاله 2120 الحارث بن سليم بن ثعلبة عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقال إنه شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قلت شهادته قبل وفات النّبى ( ص ) تدرجه في الحسان 2121 الحارث بن سهل بن أبي صعصعة المازني من بنى النجّار عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة استشهد يوم الطّائف وشهادته تدرجه في الحسان 2122 الحارث بن سواد الأنصاري عدّه ابن مندة وأبو نعيم وغيرهما من الصّحابة شهد بدرا وحاله لم يتبيّن لي 2123 الحارث بن سويد التّميمى الكوفي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وانكر بعضهم صحبته وعلى كلّ حال فهو من المجاهيل 2124 الحارث بن سويد التيمي من تيم الرباب من رجال علي عليه السلام وهو رسوله إلى معاوية أيّام صفّين ويستفاد من ذلك وثاقته واتحاده مع سابقه بعيد فانّ ذلك تميمي وهذا تيمي 2125 الحارث الشّامى قال في التحرير الطاوسي الحرث الشّامى وحمزة البربرى ملعونان الطّريق سعد بن عبد اللّه قال حدّثنى محمّد بن خالد الطّيالسى عن عبد الرّحمن بن أبي نجران عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وقال العلّامة ره في القسم الثّانى من الخلاصة الحرث الشّامى روى الكشّى عن سعد بن عبد اللّه ثمّ ذكر السّند مثل ما في التحرير عن أبي عبد اللّه عليه السّلم انّ الحارث وحمزة البربرى ملعونان انتهى وعنونه ابن داود أيضا في القسم الثّانى وأشار إلى رواية الكشي وذكر متنها وقد اسبقنا نقل رواية الكشي هذه في بزيع الحائك كما اسبقنا في بنان التبان نقل رواية عن الكشّى متضمّنة لتفسير الصّادق ( ع ) قوله تعالى هل انبّئكم على من تنزّل الشّياطين تنزّل على كلّ افّاك أثيم بسبعة وعدّ منهم الحرث الشّامى فراجع 2126 حرث بن شريح البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وتقدّم ضبط شريح في ثابت بن شريح وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2127 الحرث بن شريح بن ربيعة النّميرى عدّه الشّيخ ره في رجاله من رجال رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ذلك قوله وافد عنهم مريدا بذلك انّه أحد الوافدين من بنى عامر بن صعصعة على رسول اللّه وكان فيهم من بنى نمير جماعة منهم الحرث هذا وقيس بن عاصم بن أسيد الصّحابى وغيرهما ولم استثبت حاله والنّميرى بالنّون والميم والياء المثنّاة من تحت والرّاء المهملة والياء وزان زبير نسبة إلى أبى قبيلة من قيس اسمه نمير كزبير بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن قال سيبويه وقالوا في الجمع النّميرون استخفّوا بحذف ياء الإضافة كما قالوا الأعجمون انتهى 2128 الحارث بن شريح المنقري عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المنقري في ترجمة اسلم بن أيمن 2129 الحارث بن شهاب الطائي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ومرّ ضبط شهاب في ايّوب بن شهاب وضبط الطّائى في ترجمة أبان بن أرقم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2130 الحارث بن الصباح عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الصّباح في ترجمة إبراهيم بن الصّباح 2131 الحارث بن صبيرة بن سعيد أبو وداعة السهمي اسلم يوم فتح مكّة وبقي إلى خلافة عمر ولم اتحقّق حاله وعدّه أبو موسى من الصحابة 2132 الحارث بن أبي صعصعة عدّه ابن عبد البر من الصّحابة وقتل يوم اليمامة وحاله مجهول لكون قتله بعد النّبى ( ص ) 2133 الحارث بن الصّمة بن عمرو الأنصاري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وفي أسد الغابة انّه الخزرجي ثم النجاري يكنّى ابا سعد اخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين صهيب بن سنان وكان فيمن سار معه إلى بدر فكسر بالرّوحاء فردّه وضرب له بسهمه واجره وشهد معه أحدا فثبت معه وقتل عثمان بن عبد اللّه بن المغيرة واخذ سلبه فأعطاه رسول اللّه ( ص ) السّلب ولم يعط السّلب يومئذ غيره وبايع رسول اللّه ( ص ) على الموت ثمّ شهد بئر معونة ثمّ قال ما حاصله انّه قتل في يوم بئر معونة شهيدا وأقول شهادته تثبت حسن حاله وتقدّم ضبط الصّمة في تميم مولى خراش بن الصّمة 2134 الحارث بن ضرار الخزاعي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأضاف إلى ذلك قوله سكن الحجاز وعدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير أيضا من الصّحابة وزاد واوصفه بالمصطلقى وضرار بكسر الضّاد المعجمة بعدها رائان مهملتان بينهما الف وقد مرّ ضبط الخزاعي في ترجمة إبراهيم بن عبد الرّحمن والمصطلقى بضمّ الميم وسكون الصّاد المهملة وفتح الطّاء المهملة واللام المكسورة والقاف والياء نسبة إلى بنى المصطلق حىّ من خزاعة وهو لقب جذيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا بن عامر وهو ماء السّماء سمّى بذلك لحسن صوته وكان أول من غنّى في خزاعة 2135 الحارث بن الطفيل بن صخر عدّه أبو موسى [ من الصحابة ] وحاله مجهول ومثله 2136 الحارث بن الطفيل بن عبد اللّه القرشي الذي عدّه ابن عبد البر من الصحابة 2137 الحارث بن ظالم بن عبس السلمي عده ابن منده وأبو نعيم وغيرهما من الصحابة وحاله غير مبيّن لديّ 2138 الحارث بن العبّاس بن عبد المطلب عدّه غير واحد من الصحابة وحاله مجهول 2139 الحارث بن عبد شمس الخثعمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) مضيفا إلى ذلك قوله ذكره النجاري وما روى عنه شيئا انتهى ولم استثبت حاله وقد مرّ ضبط الخثعمي في ترجمة أبان بن عبد الملك 2140 الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة أبو رسول اللّه ( ص ) من الرّضاعة عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة والظّاهر حسن حاله 2141 الحارث بن عبد اللّه الأعور حكى عن الخلاصة عنوانه مضيفا إلى ذلك قوله همداني ولم أقف على ذلك في الخلاصة وعن البرقي عدّه في الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وعن الذّهبى انّ الحرث بن عبد اللّه الهمداني عن علىّ عليه السّلم وابن مسعود وعنه عمرو بن مرّة والشّعبى شيعي ليّن قال النّسائى وغيره ليس بالقوىّ وقال ابن أبي داود « 1 » كان أفقه النّاس وافرض النّاس واحبّ النّاس مات سنة خمس وستّين انتهى وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج إنه أحد الفقهاء وله قول في الفتيا وكان صاحب على ع وإليه تنسب الشيعة الخطاب الذي خاطبه به في قوله عليه السلام يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا وعن ابن حجر انّه قال الأعور الهمداني بسكون الميم الحوتى بضمّ المهملة وبالمثنّاة الكوفي أبو زهير صاحب أمير المؤمنين عليه السّلم كذبه الشّعبى في رايه ورمى بالرّفض وفي حديثه ضعف وليس له عند النّسائى سوى حديثين مات في خلافة ابن الزبير انتهى وعن أبي عبد اللّه محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي في تفسيره في باب فضائل القران وأسد عن الحرث عن علي رضى اللّه عنه وخرّجه التّرمذى ثقة قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول ستكون فتنة إلى أن قال خذها إليك يا أعور ثمّ قال الحرث ثقة رماه الشّعبى بالكذب وليس بشئ ولم يتبيّن من الحرث كذب وانّما نقم عليه افراطه في حبّ علي عليه السّلم وتفضيله على غيره ومن هيهنا واللّه اعلم كذّبه الشّعبى لانّ الشّعبى يذهب إلى تفضيل ابيبكر وانّه اوّل من اسلم قال عمرو بن عبد البرّ واظنّ الشّعبى عوقب بقوله في الحرث الهمداني حدّثنى الحرث وكان أحد الكذّابين انتهى وأقول انّه لا ينبغي الرّيب في وثاقة الرّجل وتقواه ونقبل في المقام شهادة المخالفين في حقّه رغما على انف الشّعبى الزّنديق الّذى يقول اما انّ حبّ علىّ ( ع ) لا ينفعك وبغضه لا يضرّك كما مرّ نقله عن الكشّى في ترجمة الحرث الأعور وقال اللاهيجي بعد نقله انّ الشّعبى المهذار « 2 » الكذّاب العنيد الّذى حقّ عليه الوعيد ويروى به طوق اللعنة في الجيد وسيقع ان شاء اللّه تعالى بكثرة عناده عند الصّراط في العذاب الشّديد قلت وسيكون من مصاديق قوله سبحانه أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ بل الخبر المتقدم في ترجمة الأصبغ بن نباتة وفي الفائدة الثانية عشرة من المقدّمة نص في وثاقته لتنصيص أمير المؤمنين عليه السلام بكونه من ثقاته فلاحظ وتدبر 2142 الحارث بن عبد اللّه بن أوس الحجازي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقال كنيته أبو يس في نسخة وأبو بشير في نسخة أخرى وأبو يسير في ثالثة
--> ( 1 ) من علماء العامّة . ( 2 ) المهذار بالكسر [ بالفارسية ] : بيهودهگو .